النويري
353
نهاية الأرب في فنون الأدب
قال الملك الأمجد : وهذا شئ ادّعاه الملك المعزّ فتح الدين أبو الفداء إسماعيل بن الملك العزيز ظهير الدين أبى الفوارس سيف الإسلام طغتكين ، ابن أيوب ، باليمن ، لما ملكه بعد أبيه ، وتلقّب بالإمام الهادي بنور اللَّه المعز لدين الله أمير المؤمنين . وقال يحيى بن حميد بن أبي طىّ : قد نقّبت عن ذلك فأجمع الجماعة من بنى أيوب على أنهم لا يعرفون جدّا فوق شادى « 1 » . القول الثالث : ما ذكره حسن بن عمران الجرشى فإنه جاء إلى الملك المعظم وعمل شجرة لنسب بنى أيوب ، فوصله بعلىّ بن أحمد المرّى « 2 » ممدوح أبى الطيب المتنبي الذي يقول فيه : شرق الجوّ بالغبار إذا سا ر علي بن أحمد القمقام وقال أيضا في مدحه : إنما بن عوف بن سعد جمرات لا تشتهيها النعام ولم ينكر الملك المعظَّم عليه ذلك بل قبل منه . قال : وهذا سرد النّسب الذي عمله الجرشىّ ، وهو : أيّوب بن شادى ابن مروان بن أبي على . قال الملك الأمجد : قلت : ويحتمل أن يكون أبو علي هذا هو محمد المقدم ذكره - وأبو علي كنية له - ابن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد ابن أبي علي بن عبد العزيز بن هدية بن الحصين بن الحارث بن سفيان بن عمرو بن مرة بن شبة بن غيظ بن مرّة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانه بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وبقية النسب معروف . هذا ما قيل في نسبه . وأما ابتداء حاله :
--> « 1 » انظر الروضتين ج 1 ص 534 - 535 . « 2 » « علي بن محمد » في الأصل ، والتصحيح من بيت الشعر التالي ، ومن كنز الدرر ج 7 ص 7 .